Please wait..

ما سر عدم إصابة القلب بالسرطان ؟.. إجابة السؤال المحير للملايين

ما سر عدم إصابة القلب بالسرطان ؟.. إجابة السؤال المحير للملايين

يصاب الملايين حول العالم، بالعديد من أنواع الأورام السرطانية المختلفة، مثل سرطان الرئة أو الدم أو القولون، الأمر الذي يتطلب رعاية مكثفة والخضوع إلى العمليات الجراحية في بعض الأحيان، لاستئصال الأورام نفسها إلى جانب جلسات العلاج الكيميائي، ويتساءل الكثيرون عن سر عدم وجود سرطان القلب ولماذا لم يسمع عن الأمر من قبل.

سر عدم إصابة القلب بالسرطان، فسره المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الأمريكية، بأن سرطان القلب نادر للغاية، وتشير إحدى الدراسات إلى أن أورام القلب الأولية أي التي تنشأ في القلب نفسه، تؤثر على 1.38 من كل 100000 شخص كل عام، ونحو 75 في المائة من أورام القلب حميدة، ما يعني أنها ليست سرطانية، ويعتبر السرطان الذي ينتشر إلى القلب من الرئة أو الثدي أو أي مكان آخر في الجسم أكثر شيوعًا، ولكن عندما تبدأ الأورام في القلب، فمن المحتمل أن تكون نتيجة تشوهات جينية، لأن القلب ليس مكانًا شائعًا لنمو السرطانات.

لماذا لا يصاب القلب بالسرطان؟
وأوضحت الدكتورة مونيكا ليجا، أخصائية أمراض القلب والأورام في مركز القلب والأوعية الدموية بجامعة ميتشيغان، أن سرطانات القلب ليست أمرًا شائعًا نتيجة لتكوين العضو نفسه، ولكن يمكن أن ينتقل إليه السرطان من نقائل خلايا سرطانية داخل أعضاء أخرى مثل الرئتين، إذ أن القلب يتكون من نسيج ضام، وسرطان هذا النسيج نادر الحدوث، حيث أن الخلايا السرطانية تنشأ في الأنسجة الظهارية التي تبطن أعضاء مثل البروستاتا والثدي والقولون.

والقلب أكثر عرضة للإصابة بأمراض الأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم، لأنه يعتمد بشكل أساسي على تدفق، وبالتالي فهو معرض أيضًا للأمراض التي تؤثر على العضلات أو وظيفة الضخ، ومعظم أورام القلب حميدة وعادة يمكن علاجها من خلال الجراحة: « يمكن أن تسبب الأورام مشاكل لأن أجزاء منها يمكن أن تتكسر وتسبب جلطات، ويتم علاج الأورام الخبيثة بالعلاج الكيميائي أو الجراحة وفي بعض الأحيان الأثنين معًا وفقًا لنوع الورم، بحسب الدكتور مايكل ريردون، جراح القلب في مستشفى هيوستن ميثوديست.

سرطانات القلب ليست شائعة الحدوث
ومن جانبه، أوضح الدكتور علاء الغمراوي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، في حديثه لـ«الوطن»، أن أورام القلب موجودة بالفعل ولكنها نادرة الحدوث وليست منتشرة مثل الأورام السرطانية الأخرى، وطريقة علاجها تختلف بحسب الشخص نفسه وتاريخه المرضي ونوع الورم والعمر.

نقلا من ألوان الوطن