دراسة تؤكد أن البقاء وسط جيران مزعجين يصيب بأمراض القلب - تثقف

دراسة تؤكد أن البقاء وسط جيران مزعجين يصيب بأمراض القلب

اكتشف العلماء أن الضوضاء الصادرة عن جيرانك مزعجة أكثر من أي مصدر إزعاج مسموع آخر، وبحسب ديلي ميل، يوضح باحثون من المجلس القومي للبحوث في كندا أن أنواع من الأصوات يمكن أن تؤثر على النوم، وقد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

وهذه الأنواع من الأصوات هي أصوات ارتطامية قصيرة المدى، مثل سير الأقدام على الأرض والأجسام المتساقطة، لأن حدوثها فجأة يجعلها أكثر إزعاجًا.

وللوصول إلى هذه النتائج قامت الجهة الحكومية بإجراء تجارب لبحث تأثير الأنواع المختلفة من التلوث الضوضائي في المناطق الحضرية على ساكني المباني.

وخلال الدراسة ابتكر باحثون في كندا وكوريا وألمانيا وضعًا شبيهًا بغرفة المعيشة وسجلوا صوت الأجسام المتساقطة والأشخاص الذين يمشون.

ثم تعرض المشاركون في الدراسة للأصوات باستخدام مكبرات الصوت وسماعات الرأس وسماعات الواقع الافتراضي، وتم الإبلاغ عن مستوى انزعاجهم.

وكشفت النتائج التي تم تقديمها في اجتماع الجمعية الصوتية الأمريكية، أن المشاركين وجدوا أصوات التأثير مزعجة أكثر من الأصوات المستمرة، مثل الموسيقى أو الكلام.

كما أوضح ماركوس مولر-ترابيت، من مجموعة البحث، أن التعرض طويل الأمد لمثل هذه الأصوات غير المرغوب فيها قد يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية واضطراب في النوم.

على الرغم من ذلك، اكتشف الباحثون أن صوت صرير الأشخاص الذين يمشون حافي القدمين لا يدخل ضمن ذلك.

يُعتقد أن المشكلة ستزداد سوءًا في المستقبل دون اتخاذ أي إجراء، فمع زيادة الكثافة السكانية للمناطق الحضرية على مدى العقود الماضية وزيادة العمل من المنزل في أوائل عام 2020.

ففي العام المالي الماضي، تم تقديم 450 ألف شكوى ضوضاء إلى المجالس في جميع أنحاء بريطانيا، أي ما يعادل واحدة كل 70 ثانية، وفقًا لتشرشل للتأمين على المنازل.

وهذا أعلى بنسبة 10 % مما كان عليه قبل الجائحة في 2019 إلى 2020، بزيادة ما يقرب من 70 ألف شكوى في عامين.

لذلك يأمل الباحثون أن تساعد نتائجهم المهندسين المعماريين ومطوري المباني في خلق بيئات حضرية أكثر ملائمة للعيش.

بالإضافة إلى ذلك، فهم يدعمون إدخال مطلب تأثير الصوت في قانون البناء الوطني في كندا.

نقلا من المصري لايت