"ليس للحيوانات فقط"... عصير البرسيم السلاح الأخضر لمواجهة 10 أمراض مستعصية - تثقف

“ليس للحيوانات فقط”… عصير البرسيم السلاح الأخضر لمواجهة 10 أمراض مستعصية

هل جربت يوماً أن تتذوق كوباً مثلجاً من عصير البرسيم؟!، هل فكرت في أن تتناول طبقاً طازجاً من البرسيم الأخضر؟!

لا تستغرب او تستنكر البرسيم ليس كما يظن الناس طعام الدواب فقط،، ولكنه يصلح طعاما للإنسان أيضا، حيث يعتقد الصينيون ان ما هو مفيد للحيوان فانه مفيد للإنسان، وبدأوا يستخدمونها لفتح الشهية ومعالجة مشاكل الهضم، أما الهنود فكانوا يعالجون القرحات بالبرسيم ويصفونه أيضاً لمعالجة التهاب المفاصل واحتباس البول والسمنة المفرطة. وكان العرب يطعمون جيادهم بالبرسيم مقتنعين انه يجعلها أسرع وأكثر حيوية ويعرفونه بأنه أصل جميع الأغذية. وتعتبر اسبانيا أول من أدخل البرسيم إلى أميركا وهو الآن أحد نباتات الأعلاف الأكثر شعبية في السهول.

ومنذ حوالي خمس عشرة سنة تبنى خبير بريطاني يرأس جمعية خيرية بريطانية الدعوة إلى استعمال البرسيم كغذاء للبشر لاحتوائه على بروتينات تفيد في مكافحة مشكلة الجوع وسوء التغذية في العالم وأطلق عليه السلاح الأخضر!، ونظمت هذه الجمعية حملة لإقناع الهيئات الدولية الكبيرة مثل منظمة الأغذية والزراعة بأن أكل البرسيم يمكن أن ينقذ ملايين الأطفال الذين يعانون الجوع أو سوء التغذية، وأثارت هذه الحملة اهتمام دول مثل رومانيا والصين وأجريت تجارب ناجحة على التغذية بالبرسيم.

ويذكر أنه في أواخر الخمسينات من القرن الماضي ظهر عصير البرسيم في أغلب محال العصير وأطلق عليه اسم (الربيع) وأصبح منافسا شديدا لعصير القصب وظهرت عليه بعض الشائعات والنكات في ذلك الوقت بسبب انتشاره الواسع، وقالوا إن من يشرب عصير البرسيم ستطول أذناه .

وقد يظهر له ذيل طويل، ما قلل الاهتمام به واختفى من محال العصير، وقد واكب هذه الحملة ظهور بعض الدراسات العلمية في مصر عن استخدام البرسيم في أغراض غذائية للإنسان وقامت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية باستخلاص البرسيم وإضافته في عمل الكيك والبيتي فور والحلويات، وهو مستخلص غني بالبروتين وبمكونات اللون الأخضر الطبيعي وفي اختبار التذوق كان الإقبال على حلويات البرسيم أكثر من أنواعها العادية.

وأكدت الدراسات أن الأميركان يتناولون بذور البرسيم كمادة غذائية على صورة (نابت) حيث يتم إنبات البذور الجافة إلى نباتات صغيرة وتشبه الحلبة المنبتة، ليتم طبخها بالتحمير السريع مع التقليب لمدة دقيقتين ليتم تناولها بعد ذلك، والطبق المتوسط من البرسيم النابت المطبوخ يعطي الجسم 5 جرامات بروتين وجراماً ونصفا من الألياف مع كميات من المعادن الغذائية والفيتامينات، ولقد قامت الدراسات العلمية في كندا بمقارنة القيمة الغذائية لنبات بذور البرسيم مع الكرنب والخس، وظهرت زيادة في كمية البروتين بحوالي 5 مرات في بذور البرسيم عما في الكرنب والخس.

كما تزيد أيضا النشويات والسكريات في البرسيم مرتين مقارنة بالكرنب والخس، أما الحديد المقاوم لأنيميا جسم الإنسان فهو يزيد 13 مرة في بذور البرسيم عما في الكرنب وحوالي 11 مرة أكثر مما في الخس، كما وجد أن فيتامين (ب)، المهم لعمليات الهضم تكون كميته في نابت البرسيم ضعف ما يوجد في الكرنب والخس، والكمية المتوسطة من نابت البرسيم تعطي الجسم طاقة قدرها 70 سعرا حراريا بينما تناول الكمية نفسها من الخس يعطي 15سعرا حراريًا فقط.

فوائد البرسيم لصحة الانسان .

يعد نبات البرسيم هام جدا خاصة لكبار السن لما يحتوية من نسبة عالية من الكالسيوم والماغنسيوم والنحاس والبوتاسيوم والزنك ومادة البيتاكاروتين والتي تتحول داخل الجسم إلى فيتامين (أ) المفيد لسلامة الإبصار، بالإضافة إلى فيتامين “ب” وفيتامين ” ج” الذي يزيد المناعة وفيتامين “هـ” الذي يزيد من القدرة الإخصابية.
للبرسيم فائدة في علاج المفاصل من الالتهابات وخفض الكوليسترول.
يفيد في ألتهاب الكلى والاحتباس البولي.
يفيد عصير البرسيم في علاج ألتهاب قرحة المعدة والقولون لتأثيرة القلوي .
يمنع سيولة الدم ويساعد على تجلطه، لذلك فهو مفيد ايضا في علاج الانيميا.
لدي البرسيم قدرة علي مقاومة الفطريات والفيروسات لأحتوائة علي الأحماض الأمينية.
يعمل البرسيم علي التخلص من أمراض الشيخوخه (الارق والوهن) لاحتوائه على مادة السيلينيوم.
ينظم البرسيم هرمونات الجسم وله تأثير على هرمون الاستروجين الانثوي واضطرابات الطمث.
يفيد في علاج اللثة وتسوس الاسنان وتفيد البراعم في ازالة الرواسب الصفراء للأسنان والروائح الكريهة بالفم.
يساعد على خفض حمض اليوريك مما يفيد في مرض النقرس .
لاحتوائه على فيتامين ك ونسبة عالية من الكلوروفيل يساعد البرسيم في بناء قناة هضميه سليمه ومن ثم منع النزف المصاحب للتليف الكبدي.
ينقي الدم من السموم ويعمل علي تنقية البشرة من حب الشباب
لكل هذه الفوائد ينصح العلماء بتناول البرسيم بأي صورة سواء بأضافته للسلطة كغيرة من الخضروات أو تناولة ساخن كالشاي،كما يمكن تناولة بارد كالعصير مع استخدام بذور البرسيم كالفول.

نقلا من البيان